تاريخ تقنية التصوير بتفريغ الغاز GDV

  • التصوير الحيوي الكهربائي باستخدام تقنية تفريغ الغاز. صفحات من التاريخ والتطورات الحديثة.

  • "الوميض الكهرفوتوني وتصوير هالات الطاقة كدليل على جود الطاقة القطبية النفسية" كان هذا عنوان كتيب صغير لمؤلفه البروفسور Messira Pogorelsky من جامعة Petersburgحيث وصف تجاربه في التصوير الحيوي الكهربائي. نشر الكتب في عام 1893. وتظهر كثير من الصور توهج أصابع اليدين والقدمين والآذان والأنف، وتظهر فيها نماذج التوهج وهي تتنوع مع تغير الحالة النفسية للشخص. لكن عمله هذا لم يكن الأول.

  • قام عديد من الباحثين في سبعينيات القرن الثامن عشر بإجراء تجارب على الكهرباء. لم تكن هناك فائدة محددة من هذا: وكان أمام هذا أكثر من 100 عاماً حتى اختراع المصباح الكهربائي من قبل Tomas Edison، مرت الحياة على نور الشمعة، وبدا أن الملكيات الأوربية أبدية، وكانت الدراسات العلمية مجرد بذخ ارستقراطي. في عام 1777 لمس العالم الألماني George Lichtenbergالقطب المعدني المغطى بالزجاج ووصله بمصدر فولتاج بإصبعه أثناء تجربته لآلة كهربائية. وفجأة انطلقت شرارة غطت المكان كله.
    كان هذا ساحراً بجماله، على الرغم من كونه مخيفاً نوعاً ما. قام Lichtenberg بهز إصبعه وكرر التجربة. توهج الإصبع الموضوع على القطب الكهربائي بلون أزرق زاهٍ وتناثرت منه شرارات وكأنه شجرة. وبما أن Lichtenbergكان عالماً أكاديمياً حقيقياً فقد قام بالتحري عن هذا السلوك بالتفصيل، رغم أنه استبدل الإصبع بسلك متصل بقطب أرضي. كان التأثير نفسه مما اقترح فيما بعد فكرة أن هناك طاقةً خاصة في الجسم، عزيت إليها خواص كهربائية ومن ثم التوائية. ولاتزال المقالات التي كتبها Lichtenbergببراعة ترد في الكتب التي تتحدث عن تفريغ الغاز. أظهرت الأبحاث المعمقة لاحقاً أن التوهج الكهربائي لم يكن نادراً في الطبيعة...

  • في القرن التاسع عشر بدأت ألغاز الكهرباء تتكشف للناس. وأحد المخترعين العظام كان Nicola Tesla الذي نستخدم اليوم مصابيحه وتلفازه. اخترع Tesla مولد التيار المتبدل، لكن لو لاه لكان غيره قام بهذا. تظهر الاختراعات عن الحاجة الاجتماعية إليها، وعندها يبدأ عدد من الناس يصلون إلى الأفكار نفسها كلاً على حدة وفي آن واحد. يرتبط هذا بحقيقة أن للأفكار مسار تطورها المنطقي، والمطورون لها يشعرون بهذا المنطق بحدسهم. بعد أن جمع مالاً كافياً من براءات اختراعاته بدأ Nicola Teslaبالتجرب الغامضة حول نقل الطاقة لا سلكياً. لم ينته من تطوير أفكاره هذه وتوفاه الله وهو معوزٌ، ومازال المتحمسون لأفكاره يحاولون حتى الآن البحث في أفكاره. اعتدنا على التقدم التقني وعلى قطف ثماره الناضجة بسرور، لكن هل هي الطريقة الوحيدة للتطور؟

  • في ذروة مسيرته أحب Tesla أن يقدم محاضرات للعامة ويثير إعجاب الحضور بتجربته التالية. أطفأ الأنوار في القاعة وشغل Tesla المولد الذي صممه بنفسه ووقف على أرضية قطبية ولف جسمه الوهج. انتصب شعر رأسه، وانطلقت أشعة متوهجة في المكان. كانت التجربة فعالة جداً، رغم أن من رغبوا في تكرارها لم ينجحوا جميعاً في هذا، وفي الحقيقة فإن توهجهم كان أقل بكثير، وبعضهم لم يتمكنوا من جعله يحدث. لم يكن عبثاً أن يقال أن Nicola Tesla كانت له حالة طاقية خاصة.
    لم تمض الأبحاث الأخرى أبعد من التقصي عن توهج الأصابه، والأّذنين في بعض الأحيان أو الأنف أو غيرها من أعضاء الجسم. هل من الممكن إعادة توليد تجارب Tesla وجعل الجسد كله يتوهج؟ نعم هذا ممكن. لكن هل هو ضروري؟ لابد من توفر المعدات القوية لتنفيذ هذه التجربة وهي لا تعتبر آمنةً إلا إذا استخدمت بالشكل المناسب. إضافة إلى هذا كلما زادت قوة التوهج الالكتروني زاد غاز الأوزون المتولد في الجو. وارتفاع نسبة الأوزون ليست صحيةً مطلقاً.

  • أين يكمن إذاً التشابه بين تجارب Lichtenbergو Tesla وبين البرق؟ في هذه الحالات كلها يظهر تفريغ الغاز قرب القطب الأرضي. تتشكل كثافة عالية للحقل بالقرب من الطرف المدبب عندما يوضع ضمن حقل كهربائي. والالكترونات الموجود في الهواء دائماً أو التي تبثها الأجسام تبدأ بالتسارع ضمن هذا الحقل، مع تجميعها للسرعة المطلوبة تتأين جزيئات الهواء. وهذه الأيونات بدورها تبث الفوتونات ومعظمها ضمن مطنقة طيف اللون الأزرق وفوق البنفسجي.

    هنا يظهر التوهج. كذلك ومن وجهة نظر الفيزياء فإن كلاً من المسمار أو الشجرة و الإصبع البشري أو الشخص نفسه يمكن أن يكون قطباً. كل شيء يعتمد على الحجم. فالمولدات المسخدمة في التصوير الحيوي الكهربائي تستخدم قدرة ضئيلةً جداً، وهذا يعني أنها غير قادرة على توليد تيار قوي، وحتى إذا لعقت القطب بلسانك. إضافة إلى هذا فإن هذه المولدات تستخدم تيارات ذات تردد مرتفع ونبض قصير، ومن خلال القوانين الفيزيولوجية فإن مثل هذا التيار غير قادر على الاختراق إلى داخل المتعضية، بل تنزلق على سطح الجلد.

  • تم تقديم مساهمة مهمة إلى الدراسات التي تناولت هذه الصور من قبل العالم البيلاروسي الموهوب Jacob Narkevich-Yodko في أواخر القرن التاسع عشر. وهو من ملاك الأراضي مضى معظم وقته في مزرعته فوق نهر Neman. عمل بنشاط على تجاربه مع الكهرباء، وطبقها على الزراعة والطب. يمكن من وصف التجارب حول تحفيز النباتات بالتيار الكهربائي، أن نرسم خطاً موازياً للطب المعاصر يتوازى مع أعمال Jacob Narkevich-Yodko حول المعالجة بالكهرباء، والمغناطيسية. لكن الإنجازات العلمية الكبيرة لعصرنا ليست مجرد "الحديث بالإضافة إلى القديم الضائع". بل إنها نقلة جديدة في الفهم. في أواخر القرن التاسع عشر وأثناء انبثاق مبادئ الكهرباء، وحين كان المصدر الرئيس للإضاءة هو مصباح الكيروسين حاول الباحثون أن يطبقوا الكهرباء على مختلف مجالات الحياة.

  • وكأنهم يسطرون فصولاً جديدةً في كتاب جديد، دون أن يملكوا القوة الكافية لكتابة محتويات هذه الفصول. لذا فإننا نجد موارد اتجاه علمي أو أكثر في أعمال متحمسي القرن التاسع عشر. طور Jacob Narkevich-Yodko تقنيته الأصلية للصور الكهربائية، وصور أكثر من 1500 صورة لأصابع أشخاص مختلفين، وأوراق نباتات، وحبوب، وفي ثمانينيات القرن التاسع عشر لفتت أبحاثه انتباه المجتمع العلمي. في عام 1892 تم تقديم Jacob Narkevich-Yodko للبروفسورات في معهد St. Petersburg للطب التجريبي تم بعد هذا تعيينه "عضواً موظفاً في هذا المعهد" وذلك بأمر من المشرف على المعهد أمير Oldenburg. ولدت النتائج التي حققها Jacob Narkevich-Yodko انطباعاً ضمن المجتمع العلمي بحيث تم تنظيم مؤتمر عام 1893 حول التصوير الكهربائي والفيزيولوجيا الكهربائية في معهد جامعة سانت بيتربورغ. وفي السنة نفسها زار Jacob Narkevich-Yodko المراكز العلمية في أوربا: برلين، وفيينا، وباريس، وبراغ، وفلورانسا، وقدم محاضراته فيها. واعتبرت تجاربه في التصوير الكهربائي مهمةً وتلهم بمزيد من التطوير الممكن في كل المجالات. حصل Jacob Narkevich-Yodko على أوسمة فيعدة معارض، وفي مؤتمر باريس 1900 تم ترشيحه لمنصب بروفسور في التصوير الكهربائي والمغناطيسية. جمع Jacob Narkevich-Yodko بين العمل العلمي والنشاط الاجتماعي. وقام بإنشاء مركز صحي في مزرعته استقبل فيه الناس من شرائح اجتماعية مختلفة جداً: كبار القوم وصغارهم، وعالج أمراضاً مختلفةً كثيرةً بأحدث ما توفر في وقتها من أساليب. لكن ومع وفاة Jacob Narkevich-Yodko نسي معاصروه أعماله.

  • توصل Jacob Narkevich-Yodko إلى اكتشاف مثير جداً للاهتمام، لكنه لم يستطع التغلب على العوائق التي كانت دائماً تعترض طريق الانتشار الواسع. كانت هناك كثير من الأساليب المهمة والاختراعات والتطويرات التي اختفت مع أصحابها! ومن أجل نشر فكرة ما على مستوى المجتمع كان من الضروري دمجها عميقاً ضمن الوعي الجمعي، وجذب طلاب، وأتباع وشركاء. ومن اللازم نشر المقالات والكتب، وكتبة مؤلفين آخرين عنها، ومن المفضل أن يكونوا من بلدان أخرى. يجب أن يقوم باحثون باختبار الفرة الجديدة والتأكد من فعاليتها، لكن القيام بهذا يتطلب منهم أن تكون لديهم الرغبة! وإن التغلب على مثل هذه العوائق يتطلب عادةً أكثر من عشر سنوات. فإذا كان لدى صاحب الفكرة ما يكفي من الصبر والطاقة والتفاؤل ليشق طريقه بدأت الفكرة تؤسس لحياتها المستقلة ويحظى صاحبها بالاهتمام أحياناً. وإن لم يكن هذا بقي مجهولاً. ومن الطبيعي أن كثيراً من هذا يعتمد على "الحظ الأنثوي".

  • لعبت الحالة الاجتماعية العامة في روسيا دوراً في حياة Jacob Narkevich-Yodko. هبت ريح مناوءةٌ تحولت إلى إعصار دمر نمط حياة القرن التاسع عشر وغيرت المزارع الجميلة فوق نهري Neman و Volga وحولتها إلى أطلال مهجورة "مزمار الحي لا يطرب"، وبخصة حين يعتقد هذا المزمار ويفكر بطريقة غير تقليدية. لكن هل له أن يعيش حياةً طبيعية؟

  • الوقت نفسه تماماً وفي الجهة الأخرى من الكرة الأرضية في البرازيل، أجريت تجارب مشابهةٌ تماماً من قبل الراهب الكاثوليكي padre Landell de Morua ، الذي أتاحت له حياة الرهبنة كثيراً من الوقت بعد تلاوة الصلاة وأد الطقوس اليومية. اخترع padre Landell de Morua تقنية التسجيل البصري للتوهج الكهربائي، وبدأ بتقديم المحاضرات والكتابة لقادة المجتمع لجذب اهتمامهم إلى نتاجه. جذب اختراع بادرا دي مورورا انتباهاً سريعاً، ومباركات ودعوات، لكنه لم ينتشر. اخترع الكاهن الصغير بعدها الراديو (عملياً في الوقت نفسه مع Popov و Markoni)، لكن ومرةً أخرى لم يتمكن من جذب حشود كبيرة، حتى من العسكريين.

    في بدايات القرن العشرين، لم يعد هناك من يتذكر التوهج الغامض. كانت هناك مشكلات أخرى كثيرة: الحروب، الثورات، اكتشافات الفيزياء، اكتشاف المضادات الحيوية، وأشعة roentgen . كان الجميع واثقين من أنهم قريبون جداً من النصر المؤكد. وفي الثلاثينيات هدأت الحياة قليلاً وعاد التوهج الغامض إلى الواجهة مرةً أخرى. وكأن الأمر صدفةٌ تم اكتشافه من جديد، لكن هناك قاعدةً وراء كل صدفة.

  • في عام 1939 نشر التشيكيان S. Pratt و J. Schlemmer صوراً تظهر توهجاً مثيراً للفضول أو هالةً حول أوراق النباتات. في السنة نفسها قام المهندس الكهربائي الروسي Semyon Kirlian وزوجته Valentina بتطوير تقنيتهما الخاصة بعد مراقبة مريض تلقى علاجاً طبياً من مولد كهربائي عالي التردد. كان العلاج الكهربائي شائعاً في ذلك الوقت ولاحظ الزوجان أنه عندما يتم تقريب الأقطاب من جلد المريض يظهر توهج شبيه لما يشاهد في الأنبوب المكهرب المملوء بغاز النيون. تألف تصوير Kirlian من وضع فيلم التصوير في أعلى طبق ناقل، وربط ناقل آخر باليد أو ورقة نبات أو جزء آخر من النبات. عندما يتم شحن الناقلين بمصدر كهربائي ذي تردد عالٍ تظهر الصورة الناتجة حزاماً حول الغرض محاطاً بهالة من الضوء.

  • أمضى Semyon Kirlian معظم حياته مع زوجته Valentina في شقة فقيرة من غرفتين عند تقاطع Gorky و Kirov في مدينة Krasnodar. وكان المنزل الخشبي ذو الطابقين هو المكان الذي بدأا منه حياتهما العائلية وقضياها، وعمل مخطط تنظيمي للمنطقة على تحويل بلدتهما الصغيرة على ضفاف نهر الكوبان إلى مركز صناعي. وكان Kirlian غارقاً للغاية في تجاربه مع الهالات المحيطة بالأجسام الحية، ومنذ عام 1939عمل بدأب. كانت الراحة الوحيدة التي يعيشها هي السير يداً بيد مع زوجته تحت الأشجار على طول الحقول المزهرة كما في مدن الجنوب الروسي.

  • نشرت عائلة Kirlian نتائج تجاربها لأول مرة في عام 1958، وأفادا في عام 1961 أن خصائص هالات الإصبع لا تختلف مع اختلاف الشخص فقط، بل إنها تتأثر أيضاً بالحالة العاطفية. فإذا شعر أحدهم بقلق شديد مثلاً أو كان في الحالة المعاكسة من الاسترخاء العميق فهناك تغير يرافق هذا في حجم التوهج وكثافته. لم يكن عملهم هذا معروفاً في الغرب حتى عام 1970 عندما نشر الأمريكيان Lynn Schroeder و Sheila Ostrander كتابهما "اكتشافات الفيزياء خلف الستارة الحديدية Psychic Discoveries Behind the Iron Curtain ". أحد أكثر التقصيات عمقاً تم إجراؤه في مركز UCLA لعلوم الصحة، حيث قام Moss و Johnson بتصوير أكثر من 10.000 صورة Kirlian "معدلة"، بما فيها أطراف الأصابع لأكثر من 500 شخص وأكثر من 1000 ورقة نبات. وذكرا في تقريرهما أن حقل الطاقة البشري يتأثر بعوامل لا تحصى، مثل شرب الكحول، وأداء تمارين اليوغا، وأثناء التنويم الإيحائي. أكدا أن التغيرات تكون كبيرة أكثر عند اختبار مشاعر مختلفة، وأنها كثيراً ما اختلفت عندما كان الباحث والخاضع للتجربة من جنسين مختلفين، مقارنةً بكونهما من الجنس نفسه.

  • كما أن الشخص الحازم مثل الباحث الخبير مثلاً أظهر ميلاً إلى إنتاج هالة أصغر حجماً مقارنةً بمساعد أقل رسميةً ومن مرتبة أدنى. أما الدراسات التي تضمنت أربعة "معالجين" فقد كانت هالاتهم أقرب إلى الكبيرة والأكثر تألقاً قبل جلسة المعالجة مما هي أثناء الجلسة وبعدها. على العكس من هذا فإن هالات مرضاهم زاد حجمها بشدةٍ عن حجمها الأساسي، مما يقترح أنه كان هناك نقل فعلي للطاقة من المعالجين إليهم.
    شوهدت الاختلافات الكبيرة في الهالات أيضاً قبل جلسات المعالجة بالإبر الصينية وبعدها. وكان ألق الهالة ووضوحها أكبر على وجه الخصوص عند غرز الإبر في نقاط الوخز المعروفة بارتباطها بالشكوى الخاصة للمريض. بناء على تقصيات معمقة استنتج الباحثون أن هذه التغيرات لايمكن تفسيرها بتغيرات في قاومة الجلد أو التغير في درجة الحرارة الناتج عن تدفق الدم الوعائي السطحي.

  • انجذب كثير من الباحثين في القرن العشرين إلى تصوير Kirlian، وتم نشر مئات الكتب والأوراق العلمية، لكن الاعتراف العلمي بتصوير Kirlian بقي محدوداً بسبب الاختلافات الكبيرة في نوعية المعدات المستخدمة من قبل أوائل الباحثين مما أدى إلى عدم ثباتية النتائج نظراً إلى عدم وجود المعايير القياسية. تحسنت الأمور عندما تمكنت مجموعات متنوعة الاختصاصات يقودها William Eidson أستاذ الفيزياء في جامعة Drexel في Philadelphia من إظهار إمكانية تصوير المعطيات الكهربائية لعينة ما بشكل آني، مما يجعل من الممكن أيضاً رسم خرائط لحقول الطاقة البشرية مع أية تغيرات سريعة فيها. تم تلخيص نتائج هذه التجربة التي امتدت على ست سنوات مع الأبحاث الملحقة به في مقالة نشرت عام 1976 في مجلة علمية مرموقة. وتم تشكيل الاتحاد العالمي للطب والتصوير البيوكهربائي التطبيقي في عام 1978 للمساعدة في وضع واعتماد المعايير القياسية للمعدات، وأساليب البحث وحيازة البيانات.

    طور باحثون مثل المعالج الطبيعي الألماني، وخبير الوخز بالإبر الصينية بيتر ماندل ونيوتن ميلهومينز في البرازيل طريقتهما الخاصة في تفسير صور Kirlian لأصابع اليد والقدم البشرية. وكان Peter Mandel من أوائل من قاموا بشحن نقاط وخز محددةٍ باستخدام أضواء ملونة مختلفة للوصول إلى الاستجابة المطلوبة. استخدم اسلوب Mandel انبعاث تحليل الطاقة نظاماً للتشخيص يستخدم صور Kirlian، ويعتقد أن معالجته "الوخز باللون" Esogetic Colorpuncture" تستعيد توازن طاقتي الين واليانغ. كل هذه الأنماط باضافة إلى تحفيز نقاط الوخز بالليزر السطحي غير المخترق للجلد تم ستخدامها بدرجات متفاوتة من النجاح مع آلاف المرضى خبر السنوات الماضية.

  • تم تطوير تقنية التصوير بتفريغ الغاز في روسيا من قبل فريق البروفسور Konstantin Korotkov في عام 1995، وجهاز التصوير بتفريغ الغاز هو تحفة فنيةٌ ونظام مؤتمت تفوق على نظام كيريليان التقليدي لعدة أسباب. ومن الفروقات الرئيسة هو أن هذا النظام يسمح بالراقبة الآنية والمباشرة للتغيرات في حقل الطاقة البشري، وتحليل هذه التغيرات نظراً إلى أن البيانات يتم تجميعها وتحليلها من خلال برنامج متطور.
    وبما أن النتائج تجمع بسرعة كبيرة، فقد تحل هذا النظام إلى "الأسلوب السريع" ليس للتشخيص فقط بل أيضاً لالتقاط الشذوذات التي تتطلب تحرياً معمقاً أكثر. الأهم من هذا وبما أن هذه التقنية وإجراءات استخدامها تخضع لمعايير قياسية فإن نتائج التصوير بتقنية تفريغ الغاز والتي يتم جمعها من قبل باحثين مختلفين يمكن مقارنتها ببعضها بمستوى جيد من الموثوقية. ويمن تفسير النتائج على أساس ارتباطات الطاقة بين أصابع اليد وبين أعضاء الجسم المختلفة، وذلك من خلال مسارات الطقة التي استخدمت في علم الوخز بالإبر الصينية منذ آلاف السنين.

    تعتمد أجهزة التصوير بتقنية تفريغ الغاز على تنشيط انبعاثات الفوتونات والالكترونات من المادة عند وضعها ضمن الحقل الكهرومغناطيسي وتعريضها لنبضات كهربائية قصيرة. تسمى هذه العملية انبعاث الالكترون- الفوتون، وقد خضعت لدراسات معمقةٍ باستخدام أحدث التقنيات الالكترونية. تتسارع الجزيئات المنبعثة ضمن الحقل الكهرومغناطيسي مولدةً موجات الكترونية على سطح الطبق الزجاجي ضمن عملية تسمى "انبعاث الغاز المنزلق" يسبب هذا الفريغ توهجاً ناتجاً عن تحفيز الجزيئات في الغاز المحيط يتضخم في تفريغ الغاز، والضوء الناتج عن هذه العملية يتم تسجيله من خلال كاميرا حساسة تحوله إلى صورة مؤتمتة ملونة، أو بيوغرام. والبيانات المتحصل عليها من أصابع اليدين يتم تحويلها إلى صورة لحقل الطاقة البشري باستخدام برمجية متطورة. تملك هذه التقنية تطبيقات استثنائية في كل المجالات المتعلقة بالصحة، بما فيها الطب التقليدي والتكميلي والبديل. ويمكن الحصول على نظرة شاملة لهذه التطبيقات المتنوعة لتقنية التصوير بتفريغ الغاز في كتاب صدر حديثاً بمشاركة من د. إ. Yakovleva من كلية الطب في موسكو. وأما الأبحاث المتعلقة بتقنية التصوير بتفريغ الغاز فتتم حالياً في جامعات ومعاهد بحثية في أرجاء العالم في مجالات الطب "طب الطاقة"، تدريب الرياضيين، الفيزياء الحيوية، علم القدرات الفائقة، وغيرها من التخصصات. وقد تم استخدام تقنية التصوير بتفريغ الغاز في مشاريع أبحاث مهمة كثيرة أكدت على جدواها وموثوقيتها وقيمتها. تقدم تقنية التصوير بتفريغ الغاز أسلوباً ملائماً وسهلاً لتقييم حالة المرضى من يعانون من حالات مختلفة متنوعة، كما يمكن استخدامه في تقييم الاستجابة للأدوية والتأمل ومعالجات التخفيف من الضغط النفسي، أو أية تدخلات علاجية أخرى.

    قام د. Konstantin Korotkov بتأسيس الشركة العالمية لتقنيات Kirlionics KTI)) في روسيا الاتحادية، وذلك بعد عدة تعديلات على هذه التقنية، وشغل السيد Roman Usubov منصب رئيس الشركة، وكذلك Zaur Guseinov، وإ Elena Janovskaya.

  • وتتوفر حالياً عدة أجهزة تستخدم تقنية التصوير بتفريغ الغاز (الأبعاد بالميليمتر):

  • جهاز بيو ويل Bio-Well لدراسة أصابع الإنسان، والبيئة المحيطة، وحركيات الماء.

  • كاميرا التصوير بتفريغ الغاز وهي أداة بحثية مع معطيات قابلة للتعديل لدراسة أصابع الإنسان، وغيرها.

  • جهاز GDV-Express الذي يصور الأصابع العشرة في آن واحد.

  • جهاز GDV Eco-tester وهي أداة تعمل بالترافق مع حساس Sputnik.

  • مرفق العنصر الخامس لأجهزة التصوير بتقنية تفريغ الغاز لأخذ المعطيات من الطبيعة: الماء، التراب، الخشب، الهواء (حساس Sputnik) وتفريغ الغاز الذي يمثل النار.

  • أداة مرفقة لكاميرا GDV Pro لالتقاط مخططات الحيوية للقدمين.

  • مجمعة الاختبارات لكاميرا GDV Pro لقياس المواد المختلفة.



  • جميع أجهزة تقنية التصوير بتفريغ الغاز يمكن تشغيلها مع برنامج GDV بعد تنصيبه على الحاسب (http://ktispb.ru/en/index.htm) أو مع برمجية جهاز Bio well التي تعتمد مبدأ الغيمة الالكترونية.
    تعمل أجهزة التصوير بتفريغ الغاز ضمن بيئة تشغيل Windows، ويعمل جهاز Bio well في كل من بيئة Windows وMac.





تنبيه: الجهاز لیس بدیلاً عن تلقي المشورة الطبیة من جهة طبیة معتمدة للتشخیص