Biocor

  • أداة تستخدم في تصحيح حقل الطاقة البشري باستخدام المعلومات المأخوذة من أطراف الأصابع باستخدام أجهزة Bio-Well بتطبيق تقنية التصوير بتفريغ الغاز. يمكن لهذه النتائج أن تساعد في تحقيق نمط حياة أفضل. يستخدم جهاز Bio Cor ترددات عالية للغاية (EHF) ضمن نطاق غيغا هيرتز (4.9 مم (60.12 غيغا هيرتز)، 5.6مم (53.53 غيغا هيرتز)، و7.1مم (42.19 غيغا هيرتز) ومن كثافة شديدة الانخفاض (أقل من mW/cm210).

    متوفر في الاتحاد الأوربي فقط.



  • كيف يعمل جهاز Bio Cor ؟

  • إنه هو عبارة عن مزيج يجمع بين الموسيقى وبين المعالجة بالترددات بناء على تردداتك الخاصة بك، وموسيقى خاصة بالمعالجة. تم تسجيل أول ملف صوتي في التيبت من سبعة من الأصوات التيبيتية ويتم تعديله بناء على تردداتك الخاصة التي يتم قياسها باستخدام جهاز Bio Well . تتحول الموسيقى ببطء خلال عشر دقائق لتصبح الصوت المعالج الأكثر إيجابيةً. والملفات السبعة الأخرى مخصصة لكل من الشاكرات قام بتأليفها Kimba Arem من كولورادو- الولايات المتحدة الأمريكية. ويستخدم Kimba في هذه المقطوعات مبدأ التأثير الصوتي على الأذنين معاً.
    النبضات الصوتية لكلا الأذنين أو النغمات لكلا الأذنين، هي معالجات صنعية صوتية، أو أصوات واضحة ناتجة عن محرضات فيزيائية محددة. وقد اكتشف هذا التأثير أول مرة في عام 1839 على يد Heinrich Wilhelm Dove، وزاد انتشاراً بين العامة في أواخر القرن العشرين وذلك استناداً إلى النتائج التي قالت أن النبضات الصوتية لكلا الأذنين يمكن أن تساعد في التمهيد للاسترخاء والتأمل والإبداع وغيرها من الحالات الذهنية المرغوبة. يعتمد التأثير على موجات الدماغ على الفرق في التردد لكل نغمة:

  • مثلاً إذا تم عزف نغمة ذات تردد 300 هرتز لإحدى الأذنين، و310 للأذن الأخرى فسيكون النبض لكلا الأّذنين ذا تردد 10 هرتز.
    ينتج الدماغ ظاهرةً تؤدي إلى نبضات منخفضة التردد من حيث سعتها، وإلى توضع الصوت من صوت يتم استقباله عندما تكون النغمتان اللتان يتم استقبالها مختلفتين اختلافاً طفيفاً بتردداتهما ويتم بثهما منفصلين، بحيث يصل واحد منهما لكل أذن باستخدام سماعات الستيريو. يتم استقبال نغمة نابضة وكأن الصوتين ممزوجان طبيعياً خارج الدماغ. يجب أن تكون ترددات النغمات أقل بمقدار 1.000 هرتز من حتى يمكن تمييز النبض. ويجب أن يكون الفرق بين الترددين صغيراً (أقل أو يساوي 30 هرتز) لكي يحدث التأثير، وإلا فإن النغمتين ستسمعان منفصلتين ولن يكون هناك نبض يستقبله الدماغ.
    تثير النبضات الصوتية لكلا الأذنين اهتمام علماء الأعصاب الذي يبحثون في حاسة السمع. إذ تفيد التقارير أن هذه النبضات تؤثر على الدماغ بطرق دقيقةٍ من خلال تسلية موجات الدماغ وقد أفيد عن تقليلها للتوتر وتأثيراتها الصحية المفيدة الأخرى مثل التحكم بالألم.

  • الدعم

  • لتحميل دليل المستخدم Bio cor وغيره من المواد المتعلقة بالجهاز.







تنبيه: الجهاز لیس بدیلاً عن تلقي المشورة الطبیة من جهة طبیة معتمدة للتشخیص